ما هي حقيقة اللقاء السري بين ابن سلمان و”مسؤول امريكي”؟ ومن هو المسؤول؟

ما الذي تريد إدارة ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ الفلسطيني، وهل المنطقة مقبلة على اعتاب الإعلان عن “صفقة القرن الكبرى”؟.

ويأتي ذلك بعد تقارير “تسريب معلومات سرية” عن سر لقاء بن سلمان مع “الضيف الأمريكي” مستشار وصهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات المبعوث الأميركي للسلام بالشرق الأوسط.

مصادر خبرية ذكرت ان بن سلمان ناقش مع وفد الإدارة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، زيادة التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك لبحث الصيغة النهائية للخطة الامريكية، المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي اعد وجهز لها صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر.

ويأتي الاجتماع بعد يوم واحد من لقاء مماثل في عمان، جمع كوشنر بملك الأردن عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتهيئة الأوضاع للإعلان عما يعرف بـ “صفقة القرن ” التي يؤكد الفلسطينيون أنها تستهدف تصفية قضيتهم.

السؤال المحير هل سيكون لهذه الصفقة شرعية فلسطينية وعربية ودولية إذا كانت واشنطن حتّى الآن قد خالفت قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن القدس، وهي لا تمانع عملياً في استمرار الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

إنّ التحرّك الأميركي في الموضوع الفلسطيني هو سعيٌ نحو المجهول، إذ لا يوجد موقف أميركي واضح الآن من مسألة الدولة الفلسطينية، ولا من حدود هذه الدولة المنشودة أو عاصمتها.. وأين هو الموقف الأميركي من الحدّ الأدنى من المطالب العربية والفلسطينية التي تضمّنتها المبادرة العربية التي أقرّتها القمّة العربية في بيروت في العام 2002، حيث كان واضحاً في المبادرة ضرورة قيام “دولة فلسطينية” على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967، وبأن تكون القدس عاصمتها، وبحلٍّ عادل لقضية اللاجئين، وبانسحاب الاحتلال الاسرائيلي من كلّ الأراضي العربية التي احتلها .

المصدر : صحافة

القسم: آخر الأخبار,اخبار شعب الجزيرة,العرض الرئيسي