حملات اعتقالات جديدة بحق شخصيات ونشطاء وحقوقيين في السعودية

 

تحاول السلطات السعودية بث الرعب في نفوس النشطاء عبر إشهار سيف الاعتقالات بوجه المدافعين عن حقوق الإنسان، حيث اعتقلت 7 منهم بينهم 3 ناشطات طالبن بحق المرأة بقيادة السيارة.

عبدالعزيز محمد المشعل، المدونة إيمان النفجان، والداعية محمد الربيعة، المحامي إبراهيم المديميغ، والأستاذة الجامعية عزيزة اليوسف، والناشطة الحقوقية لجين الهذلول، زوجة الكاتب والممثل الكوميدي فهد البتيري،، أقدمت السلطات السعودية في أول أيام شهر رمضان المبارك، على اعتقالهم ما ولد موجة تنديد حقوقية.

رئاسة أمن الدولة السعودية زعمت ان اعتقالهم جاء على خلفية قيامهم بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة، مدعية أن “الجهة المختصة رصدت نشاطا منسقا لمجموعة من الأشخاص قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم”، بحسب قولها

 

منظمات تندد :

إلى ذلك قالت “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات السعودية اعتقلت منذ 15 مايو/أيار 2018، 7 مدافعات ومدافعين بارزين عن حقوق المرأة. لطالما دعا النشطاء إلى إنهاء حظر قيادة النساء وإلغاء نظام ولاية الرجل التمييزي. بين المعتقلين إيمان النفجان ولجين الهذلول، وناشطَين ذكرَين. لم تكشف السلطات عن سبب الاعتقالات.

فيما قال حقوقيون سعوديون إنه في سبتمبر/أيلول 2017، اتصل الديوان الملكي بأبرز ناشطي البلاد، بينهم بعض الذين اعتُقلوا مؤخرا، وحذرهم من التحدث إلى وسائل الإعلام. تم الاتصال غداة يوم إعلان السلطات عزمها رفع حظر قيادة النساء في يونيو/حزيران. على السلطات السعودية إطلاق سراح النشطاء فورا أو اتهامهم بتهم جنائية محددة.

قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “′الإصلاح′ الذي يقوده ولي العهد محمد بن سلمان كان حتى الآن حملة لتخويف الإصلاحيين السعوديين الحقيقيين، ممن يتجرؤون علنا على الدفاع عن حقوق الإنسان أو تمكين المرأة. الرسالة واضحة – كل من يُشكك في أجندة ولي العهد سيُسجن”.

 

 

اعتقالات جديدة :

 

شنّت السلطات السعودية حملة اعتقالات واسعة، طالت عدة شخصيات، بينهم ناشطون وناشطات في مجال حقوق الإنسان.

وكشف حساب “معتقلي الرأي” عبر موقع “تويتر” أن من بين المعتقلين محمد الربيعة وإبراهيم المديميغ ولجين الهذلول.

وفي تغريدة أخرى، أعلن الحساب اعتقال الشيخ محمد المحيسني إمام مسجد الراجحي في مكة، وأحد أبنائه.

وطالب الحساب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفيا من دون قيد أو شرط مسبق، ودعا الهيئات الحقوقية الدولية للتدخل الفوري في ظل تجدد حملة الاعتقالات التعسفية التي طالت عدة ناشطين وناشطات في أول أيام شهر رمضان.

وكتب الناشط محمد الربيعة على حسابه في “تويتر” قبل اعتقاله تغريدة تقول: “يكرهون الضحية، ويبرؤون الجاني، فقط لأن موت الضحية مزعج ويحدث جلبة! لا مانع لديهم من موته، ما يزعجهم فقط هو أنه بكل وقاحة يتجرأ ويحدث ضجيجا عندما يرحل!”.

 

 

القسم: آخر الأخبار,اخبار شعب الجزيرة,العرض الرئيسي