«مجتهد» يكشف تفاصيل المفاوضات مع «الوليد بن طلال» ومعتقلي الريتز

كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» حقيقة ما يجري من تحقيقات مع معتقلي الفساد، وعلى رأسهم المياردير السعودي الأمير «الوليد بن طلال».

وأكد «مجتهد» في تغريدات عبر «تويتر»، أن «الوليد بن طلال»، وبقية نزلاء «الريتز كارلتون» تم نقلهم إلى سجن «الحاير»، موضحا أن الأمراء الذين أتموا التسوية، وأطلق سراحهم، هم ثلاثة من أبناء الملك «عبدالله» فقط، على رأسهم «متعب بن عبدالله».

وأشار إلى أنه «ليس هناك تحقيقات حول ممارسات فساد، لا مفاوضات مع أحد ولا تسويات، الذي يجري هو تتبع ممتلكات المعتقلين في الداخل والخارج السائلة منها والأصول، لأجل أن يقرر ابن سلمان كم يصادر منها لنفسه وما هي الطريقة التي يغلف فيها عميلة التحويل وكأنها للدولة».

وفي حديثه عن أملاك المعتقلين داخل المملكة، قال «مجتهد»، إن «ما يجري هو سرد الممتلكات السائلة على شكل حسابات في البنوك، ثم إصدار أمر من مؤسسة النقد بتحويلها لحساب بن سلمان تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة».

سرد الممتلكات السائلة على شكل حسابات في البنوك ثم إصدار أمر من مؤسسة النقد بتحويلها لحساب ابن سلمان تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة
أما بالنسبة للشركات والأسهم والعقار والأصول فيجبر المعتقلون على بيع ما يمكن بيعه ونقل ملكية الباقي لشركات ابن سلمان

وأضاف «ينطبق الكلام كذلك على كثير من الأمراء ورجال الأعمال الذين لم يعتقلوا حيث اكتشفوا أن حساباتهم في الداخل جمدت أولا ثم فرغت من محتواها بعد تحويله بأمر مؤسسة النقد إلى صندوق الاستثمارات العامة ولم يتمكن أحد منهم من الاعتراض بالطبع.

اعتقال الأمراء المحتجين

وتطرق «مجتهد» إلى الأمراء من عائلة «سعود الكبير»، التي اعتقل 11 فردا منها قبل أيام، قائلا إن «بن سلمان كان صريحا في الرغبة بوضع اليد على شركات سلطان بن محمد (المراعي وغيرها)، مضيفا: «قال له ابن سلمان إن رغبت التخلص من الاعتقال فلي 50%، وحين رفض سلطان قال له ابن سلمان (صف بالطابور) فاندلع غضب أبناء سعود الكبير وحصلت المواجهة أمام قصر الحكم».

القسم: آخر الأخبار,اخبار شعب الجزيرة,العرض الرئيسي