لماذا السعودية الوهابية بلاد الرذيلة والشر والارهاب؟ 

ورد في تقرير أحد الباحثين السعوديين يقول فيه ” تمثل نسبة الاغتصاب ضد الأطفال بالإكراه في المجتمع السعودي ما بين 80 % إلى 85 % من جرائم الاغتصاب ضد الأطفال، بالإضافة إلى انتشار اعتداء المحارم على الأطفال الذي يمثل حوالى 15 % من مجموع جرائم الاعتداء الجنسي ضد الأطفال في السعودية، إن هذا النوع من الاغتصاب الأكثر انتشاراً في المجتمع السعودي، بحسب الإحصاءات المسجلة أمنياً، وتبعاً لأعداد الأطفال المترددين على المستشفيات السعودية.

إن ظاهرة اغتصاب الأطفال ترجع إلى ما تعيشه السعودية من حال الصراع الثقافي والحراك الاجتماعي، “الأمر الذي أدى إلى ظهور بعض السلوكيات الشاذة غير المقبولة أخلاقياً، ولعل اغتصاب الأطفال في جميع أشكاله أحد أنواع هذه السلوكيات”.

تقارير اخرى مشابهة نشرتها قناة ” ام بي سي ” السعودية تحدثت عن إغتصاب الاطفال في السعودية.

هذا المجتمع الوهابي الملوث بالرذيلة الفكرية والجنسية تنعكس على سلوكيات افراد المجتمع الفردية , فعندما يكبر الطفل الذي تعرض للاغتصاب سوف ينتقم عندما يكبر ويثأر بإرتكاب نفس الجريمة التي اُرتكبت بحقه ايام طفولته, وهذا يجري على الاناث والذكور, وهناك تقارير مذهلة عن الفتيات الاتي يمارسن الرذيلة مع صديقاتهن في المدارس والجامعات, ومع العاملين الاجانب داخل بيوتهن من الذكور والاناث.

وعن ابناء ” اللقطاء” في السعودية أُحيلكم الى تقرير قناة ” اخبار الان ” الفضائية التي تحدثت عن الاطفال مجهولي الوالدين الذين بلغ عددهم خلال سنوات قليلة الى 5000 طفل رمتهم امهاتهم في الازقة والشوراع خوفاً من الفضيحة وهرباً من العقاب, وقد يكون الكثير منهن ضحايا امراء الوهابية السعودية ومشايخها المفسدين في الارض.

أما الشذوذ الجنسي والاخلاقي عند ملوك السعودية وامرائها ومشايخها أُحيلكم الى الناشط ” غانم الدوسري ”  الذي تبرا من جنسيته السعودية وداسها تحت حذائه , أخذ على عاتقه نشر فضائح ال سعود الاخلاقية والجنسية والسياسية, وكل منشوراته مدعومة بالادلة والبراهين القطعية.

أما الارهاب الوهابي بات واضحاً وليس بحاجة الى إثبات لوجوده, يكفي التقاريرالعالمية التي تتحدث يومياً عن ارتباط الجماعات المسلحة الارهابية في العالم بالفكر الوهابي السعودي, ويكفي ان 15 من اصل 19 ارهابيا يحملون الجنسية السعودية ممن تورطوا في هجمات 11 سبتمبر الارهابية, إنه مجتمع ارهابي فكري خالص, إلا من رحم ربي, فمن لا يمارس الارهاب بنفسه يموله بماله ويغذيه بفكره.

أما شرها الذي لم يترك بلدا عربياً او إسلامياً او غربياً إلا وفتك به ثقافيا وهابيا تكفيرياً, او عسكرياً تدميرياً إرهابياً كما هو الحاصل في ليبيا وسوريا والعراق واليمن, وتخريبياً وسياسياً في لبنان والبحرين وعدة دول اخرى.

هذا البحث والمقال لا يشمل المواطنين الشرفاء الذين فرضت عليهم جنسية عائلة طاغية مفسدة مغتصبة لارض الحجاز الطاهرة, إنهم يحملون نفس الغيرة والحمية على اعراضهم, ويتعرضون لاشد المضايقات وممارسة القمع والارهاب ضدهم من قبل تلك الطغمة الحاكمة.

فكما تطالب الولايات المتحدة الامريكية مقاضاة السعودية وتحميلها مسؤولية الهجمات الارهابية في 11 سبتمبر, على الحكومات العربية والاسلامية وعلى راسهم جمهورية العراق بتقديم شكوى ضد السعودية الوهابية ومقاضاتها بسبب تطاولها على شرف واعراض النساء اللاتي شاركن في مسيرة اربعين الامام الحسين عليه السلام بمدينة كربلاء المقدسة لان شرفهن اغلى واثمن من برجين في نيويورك, واغلى واثمن من كل تيجان مملكة الرذيلة والشر والارهاب السعودية الوهابية

بقلم : حسين الديراني

القسم: آخر الأخبار,اخبار شعب الجزيرة,العرض الرئيسي